الصفحة 71 من 103

(12) لا تغفل عن إخوانك المجاهدين في شتى بلاد المعمورة، فكل مسلم يرفع كلمة الإخلاص أنت مسئول عنه إن قدرت على مد يد العون له، وصدق الله العظيم: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] (آل عمران:103) .

شعرًا:

نور الكتاب أضاء فيمن قبلنا ... *** ... فمحى الشكوك وبدد الأوهاما

صاغ الجنود على هدى من شرعه ... *** ... قممًا تضيء وترفع الأعلاما

فتحوا البلاد ليملؤها عزة ... *** ... كسوا الوجود محبة وسلاما

من فوق مئذنة الحضارة أذنوا ... *** ... للحق لحنًا أيقظ النواما

الله أكبر رددوها للورى ... *** ... فصحا الجميع وحققوا الأحلاما

وقال الشاعر:

ركب من الأخيار جند محمد ... *** ... دكوا القيود وحطموا الأسوارا

ركب تبوأ فجره رغم الدجى ... *** ... فالنور كان بأرضه معيارا

ركب إلى الرحمن يهرع في الوغى ... *** ... يلقي المية إن دنت مختارا

رسالة إلى أختي المسلمة

ــــــ

الحمد لله معز من أطاعه واتقاه، ومذل من أضاع أمره وعصاه، مجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وهادي من توجه إليه واستهداه، ومحقق رجاء من صدق في معاملته ورجاه، من أقبل إليه صادقًا تلقاه، ومن ترك لأجله أعطاه فوق كل ما تمناه، ومن لاذ بحماه حماه، ومن توكل عليه كفاه.

أحمده حمدًا يملأ أرضه وسماه، وأشكره على جزيل فضله وسوابغ نعماه، وأشهد أن لا إله إلا الله لا معبود بحق سواه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي اصطفاه، وأسرى به إلى السماء وأراه من الأسرار ما أراه، وقربه إليه وشرفه وأدناه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه واتباعه ومن تبع هداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت