الصفحة 72 من 103

أخوة العقيدة: سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.. يطيب لنا في هذه الليلة المباركة أن يكون درسنا رسالة عاجلة إلى الأخت المسلمة؛ أمًا وزوجة وأختًا وبنتًا وقريبة.

أختي المسلمة: إن دخولك المسجد وتأديتك الصلاة مع المسلمين في هذا الشهر المبارك دليل قاطع على سلامة توجهك، وحرصك على الخير، فهنيئًا لك الأجر الجزيل بمشيئة الله.

يقول تعالى: [وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] (التوبة:71) .

المؤمنون والمؤمنات كل منهم عليه مسئولية منوطة به، عليه أن يقوم بها على أتم وجه وأكمله.

فمتى قمت أيتها الأخت المؤمنة بواجباتك حصلت لك السعادة في الدنيا والفلاح والفوز في العقبى بمشيئة الله تعالى.

(1) حافظي على الصلوات الخمس بركوعها وسجودها، تطمئنين فيها وتخشعين وتكونين بعيدة عن عبث الأولاد وصخبهم، وحذار أيتها الأخت الفاضلة أن تكون الصلاة هي آخر ما في حساباتك، تقدمين حاجة البيت عليها، ولا تقومين لها مهمومة مغمومة، يعلوك الكسل ويجللك الفتور، فذلك من شعارات المنافقين والمنافقات والعياذ بالله.

(2) حافظي على السنن والرواتب، ولازمي الأذكار والأدعية، ولا تصدري إلا كلامًا طيبًا، وإياك والدعاء على أولادك والظهور أمامهم بالمظهر غير اللائق من كل وجه.

(3) طاعة زوجك طاعة تامة بالمعروف، وعليك بتلبية مطالبه والقيام بحاجاته، وتحسس مرغوباته، وتحقيقها قبل طلبها، فهذا من تصرف المرأة الحازمة العاقلة، واحرصي على تطويق أي خلاف مع زوجك قبل أن يستفحل ويخرج للآخرين، والمرأة المخلصة تعرف كيف تعامل زوجها بالأدب والعشرة الكريمة، وتكون له أمًا وأختًا وزوجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت