فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 450

[باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم]

٩٩ - الحديث الأول: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين، وفي رواية " صليت مع أبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم " ولمسلم " صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها "

راويه

أنس بن مالك - رضي الله عنه -

مفرداته

يستفتحون: يبتدئون

بالحمد لله: بضم الدال على سبيل الحكاية

يستفاد منه

١ - تقديم الفاتحة على السورة على القول بأن المراد بقوله " كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين" أنهم كانوا يبتدئون بالفاتحة قبل السورة

٢ - عدم الجهر بالبسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت