٣٧ - الحديث الأول عن عمر بن حصين - رضي الله عنه - "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا معتزلًا، لم يصل في القوم فقال: يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم؟ فقال: يا رسول الله، أصابتني جنابة ولا ماء. فقال: عليك بالصعيد. فإنه يكفيك" .
راويه
عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي أبو نجيد بضم النون وفتح الجيم بعدها ياء من فقهاء الصحابة وفضلائهم مات سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية.
مفرداته
معتزلًا: منفردًا متنحيًا.
في القوم: مع القوم.
ولا ماء: بفتح الهمزة معي أو موجود وهو أبلغ في إقامة عذره.
الصعيد: التراب وقيل جميع ما صعد على وجه الأرض.
يستفاد منه
١ - حسن الملاطفة والرفق في الإنكار.
٢ - أن ترك الشخص الصلاة بحضرة المصلين بغير عذر معيب.
٣ - مشروعية التيمم للجنب عند فقدان الماء.
٤ - الاكتفاء في البيان بما يحصل به المقصود من الإفهام لأنه أحاله على الكيفية المعلومة من الآية ولم يصرح له بها.