١١٩ - الحديث الخامس: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة بعد أَن نزلت عليه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا يقول فيها سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي" وفي لفظ "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ".
راويه
عائشة - رضي الله عنها -.
مفرداته
نصر الله: على من عاداك.
والفتح: فتح مكة.
سبحانك: تنزيهًا لك عن النقائص.
اللهم: يا الله.
وبحمدك: وبحمدك سبحت وقوله - صلى الله عليه وسلم - " سبحانك ربنا وبحمدك " امتثال لقوله تعالى {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} .
اللهم اغفر لي: امتثال لقوله تعالى {وَاسْتَغْفِرْهُ} .
يستفاد منه
١ - مبادرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى امتثال ما أمره الله به وملازمته لذلك.
٢ - إباحة الدعاء في الركوع والتسبيح في السجود ولا يعارضه حديث " أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء" لأن حديث الباب إنما يدل على الإِباحة وذلك يحمل على الأولوية.