٢٠ - الحديث الرابع عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يستاك بسواك رطب قال: وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: أع أع (١) والسواك في فمه، كأنه يتهوع" .
راويه
أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم الأشعري صحابي مشهور، أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة خمسين وقيل بعدها.
مفرداته
أع أع: بضم الهمزة وسكون المهملة ويروى بفتح الهمزة حكاية صوته.
في فيه: في فمه.
يتهوع: يتقيأ والمراد أن صوته كصوت المتقيئ.
يستفاد منه
١ - الاستياك بالرطب.
٢ - الاستياك على اللسان وقد ورد في بعض الروايات الاستياك فيه طولًا وأما الأسنان والأحب فيها أن يكون عرضًا.
٣ - أن السواك من باب التنظيف والتطيب لا من باب القاذورات لكونه - صلى الله عليه وسلم - لم يختف به.