فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 450

وفى رواية "من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها، لم يزده اللَّه عز وجل إلا قلة" .

راويه

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلى صحابى مشهور مات سنة أربع وستين.

مفرداته

تحت الشجرة: التى بايع الصحابة فى الحديبية النبى صلى اللَّه عليه وسلم تحتها بيعة الرضوان.

بملة غير الإسلام: كان يقول: إن فعلت كذا فأنا يهودى أو نصرانى أو برئ من الإسلام أو من النبى صلى اللَّه عليه وسلم.

كاذبا: فى تعظيم تلك الملة التى حلف بها.

فهو كما قال: يحكم عليه بالذى نسبه لنفسه إن قصد تعظيم المحلوف عليه وإلا بأن قصد البعد عن المحلوف عليه أو أطلق فهو غير خارج عن ملة الإسلام، وكفره كفر دون كفر.

به: بذلك الشئ من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية.

لعن المؤمن: إذا وافق ساعة الإجابة.

كقتله: فى إزالة الحياة فإن اللعنة دعاء بإزالة الحياة الباقية كما أن القتل إزالة للحياة الفانية فيجمعهما إزالة الحياة.

يستفاد منها

١ - تحريم الحلف بملة غير الإسلام والوعيد الشديد على ذلك، ويفهم من الحديث أنه لا كفارة على مرتكب ذلك الذنب.

٢ - تعذيب قاتل نفسه يوم القيامة بما قتلها به فى الدنيا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية.

٣ - أنه لا نذر على الشخص فيما لا يملك.

٤ - تحريم لعن المؤمن والوعيد الشديد عليه

٥ - تحريم الدعاوى الباطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت