كل الطبعات العربية التي تمت حتى الآن اعتمدت على الطبعة الأولى (طبعة موللر) ، وفي دائرة المعارف وبروكلمان يشار إلى طبعة موللرويشار إلى الجزء والصفحة منها. في مقدمة الكتاب لم يشر ابن أبي أصيبعة إلى الأجزاء وإنما ذكر الأبواب الخمسة عشر على حين أنه يذكر خلال ترجمته لأمين الدولة أنه أهدى إليه الكتاب أربعة أجزاء، وعلى هذا فإن موللر حين نشر الكتاب حافظ على الكتاب بأجزائه، وطبعة بيروت خلت من هذا التقسيم وليس فيها ما يشير إلى حدود الأجزاء، فهي منشورة في مجلد واحد من القطع الكبير يقع في سبعماية واثنين وتسعين صفحة.
يبدأ الكتاب بعد صفحتي العنوان بترجمة لابن أبي أصيبعة، والترجمة ليست دقيقة ولا وافية وتحتل الصفحتين 5-6 ولا تحمل إشارة إلى منشئها، ثم تأتي مقدمة ابن أبي أصيبعة لكتابه على الصفحات 7-9، ثم تبدأ مادة الكتاب بالباب الأول (ص11) وتنتهي المادة في نهاية الباب الخامس عشر وهو آخر الأبواب بترجمة ابن القف (ص 768) ولا تشتمل النهاية على ذكر الفراغ من النسخ واسم الناسخ ومكان النسخ على ما جرت عليه عادة الناسخين، ثم يلي ذلك فهرس المواضيع (ص 769-776) وهو فهرس ناقص قليل الفائدة لأنه يكتفي بترقيم بدء الباب دون ترقيم صفحات كل علم من الأعلام في هذا الباب، يلي ذلك الصفحات (777-792) وفيها فهرس للأعلام والأماكن، سيِّئ الإعداد، عديم الفائدة.
والكتاب من خلال هذه الطبعة مليء بالأخطاء عامر بالأوهام التي وقع فيها الناشر منها:
1-كثيرًا ما يقع خطأ في ترقيم الحاشية (انظر الصفحات 408 و 194) .
2-يحيل إلى حاشية غير موجودة أصلًا (انظر ص 477) .
3-يخطئ في فهم معاني المفردات فيشرحها شرحًا خاطئًا نابعًا من سوء الفهم (ص301) فلقد فهم معنى البذرقة على أنها التبذير على حين أنها تعني في السياق الذي وردت فيه معنى الخفارة (15) .
4-يخطئ في فهم الأماكن أسمائها ومواقعها (16) .