5-يخطئ في الأعلام فتحول عنده اسم تاج الدين بن الحسن الكندي النحوي إلى النكدي النحوي (17) .
6-يخلط بين اثنين من أعلام الصحابة هما سعد بن عبادة (الجد الأكبر للمؤلف) ، وسعد بن معاذ (الجد الأكبر لصديقه السويدي) (ص 736-759) .
7-يخطئ في التاريخ فيقول عن وفاة نور الدين محمد أنه توفي سنة أربع وخمسين وخمسماية، ثم يقول إنها في سنة تسع وستين وخمسماية والتاريخ الثاني هو الأصوب (18) .
وكذلك قوله عن وصول رشيد الدين أبي حليقة إلى القاهرة سنة تسع وخمسماية، وهذا خطأ لأنه يذكر أنه ولد في سنة إحدى وتسعين وخمسماية في قلعة جعبر.
8-لم يتحقق من تاريخ ولادة المؤلف (600 أم 595) ؟ كما لم يتحقق من تاريخ وفاته التي جعلها بحدود 668 هـ على حين أننا نرى أن المؤلف ترجم لمن كانت وفاتهم بعد هذا التاريخ (681هـ) وكذلك ترجمته لابن القف (685هـ) (19) .
أما عن الأخطاء المطبعية إملاءً ونحوًا وتصحيفًا فحدّث ولا حرج فلقد عثرت على جملة منها بلغت عدتها نيفًا وخمسين (20) .
توفرت لهذا المصنف الجليل من الأسباب ما جعلته من الأهمية بمكان ونذكر فيما يلي طائفة منها:
1-احتوى على تراجم لحوالي أربعماية من أعلام الطب أو من اشتغلوا بصناعته أو بعلوم أخرى مساعدة ضرورية مكملة لهذه الصناعة.