كل شيء، وإن أضرَّ بجسمي
لك فيه الرضى إليَّ حبيب
نسخة ليدن، الورقة: 62/ ب؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة/ 40.
ـ 5 ـ
ديك الجن:
يا من حلا ثم طاب ريحًا
ففيه شهد وفيه ورد
لو لم تكن للسماء شمس
لكنت تبدو من حيث تبدو
ما ان أظن الهلال إلا
من نور خديك يستمد
ناجيت فيك الصفات حتى
ناجيتني، ما لذاك ند
نسخة ليدن، الورقة: 38/ ب؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة/ 63.
ـ 6 ـ
قال ديك الجن:
لو نبت الشعر في وصال
لعاد ذاك الوصال صدّا
نسخة ليدن، الورقة:12/ آ؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة/6.
وقد ورد هذا البيت دون عزو في نهاية الإرب: 2: 85 مع بيتين تقدما، هما:
أصبح نحسًا وكان سعدا
من كان مولى فصار عبدا
بكى على حسنه زمانًا
لما رأى الشعر قد تبدى
ـ 7 ـ
قال ديك الجن:
في خده خال كأن
أناملًا صبغته عمدا
خَنِثٌ كأن الله ألبـ
ـسه قشور الدر جلدا
وتَرى على وجناته
في أيِّ حين جئت وردا
نسخة ليدن، الورقة: 13/ آ؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة: 7.
وقد روي البيتان الثاني والثالث في التشبيهات: 85، والجماهير للبيروني: 115، وثمار القلوب: 633، منسوبين لأبي نواس، ولكن ديوانه، على مختلف طبعاته، قد خلا منهما مما يرجح أنهما لديك الجن.
وكذلك روي البيت الثالث في نسخة ليدن، الورقة: 15/ب؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة: 8، دونما عزو مع بيت آخر تقدمه ونصه:
مترقرق الخدين من
ماء الصِّبا والطيب يندى
ومع اختلاف في كلمات العجز وفقًا لما يلي:
وترى على وجناته
[في غير حين الورد وردا] .
ـ 8 ـ
قال ديك الجن:
قالت: حرامًا تبتغي وصلَنا
قلت: فما بالوصل من باسِ
قالت: فمن حلل هذا لكم؟
قلت: أراه رأي قيَّاسِ
نحن جميعًا من بني آدم
من حرَّم الناس على الناسِ
فأقبلت تمشي ولو أنها
تقدر جاءتني على الراسِ
نسخة ليدن، الورقة: 57/ آ ، ونسخة الجمعية الغراء، الورقة: 36.