ونشير إلى أن عجز البيت الأول قد ورد في نسخة ليدن على النحو التالي:
(من حرّم الورد على الآس) .
كما أن عجز البيت الثاني قد ورد في نسخة الجمعية الغراء كما يلي:
(قلت: رآه رأي قيَّاس.) .
ـ 9 ـ
قال ديك الجن:
ظلت مطايا الملاهي وهي واجفة
وظلَّلتنا مطايا الورد والآسِ
باكرتها قبل أسفار الضحى بيدي
فما تبلَّج حتى نكسَّت راسي
نسخة ليدن، الورقة: 186/ آ.
ـ 10 ـ
قال ديك الجن:
أما والذي أصفاك مني مودة
وحبًا لكم في حبة القلب يغرس
لئن ظل لي من فقد وجهك موحش
لقد ظل لي من طول ذكرك مؤنس
أناجيك بالأوهام حتى كأنما
أراكِ بعينيَ فكرتي حين أجلس
نسخة ليدن، الورقة: 80/ آ؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة: 54.
وقد وردت أيضًا في مصارع العشاق: 1: 175، دونما نسبة، وفيها بعض اختلاف في الألفاظ، كما أنها تشبيب بمذكر، وهذا نصها:
أأنتَ الذي أصفيت منكَ مودة
قلائدها في ساحة القلب تغرس
وإن كان لي من فقد قلبي موحش
فقد ظل لي من فكرتي فيك مؤنس
أناجيك بالإضمار حتى كأنني
أراك بعيني فكرتي حين أجلس.
ـ 11 ـ
قال ديك الجن:
وباكرت الصبوح على صباح
يلوح من السوالف والسلاف
وعذراوين من حلب الأماني
أدرتهما ومن حلب القطاف
أدرنا منهما قمرًا وشمسًا
وشمس الله مسرجة الغلاف
خذي حلب الحياة ولا تبيعي
رجاءك بالمخافةِ لن تخافي
نسخة ليدن، الورقة:187/ب، وورد البيتان الثاني والثالث، منسوبين له في المضاف، والمنسوب للثعالبي: 27، ورد البيت الرابع منسوبًا له أيضًا في مخطوطة فصول التماثيل، الورقة، 31، وقد ذكر ذلك الأستاذ هلال ناجي في مقاله.
ـ 12 ـ
قال ديك الجن:
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
فأبداه نورًا والخلائق طين
تأنق فيه كيف شاء وإنما
مقالته للشيء كن فيكون
نسخة ليدن، الورقة: 36/ ب؛ ونسخة الجمعية الغراء، الورقة: 12.
ـ 13 ـ
قال ديك الجن:
ذات سراويل تحت أقمصة
من فضة حُفَّتا بفصَّين
شاطرة كالغلام فاتكة
تصلح من طبها لأمرين