أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت
أبو الحسين محمد بن أحمد
أبو طالب محمد بن على
ابن على الصيرفي الكوفي
ابن الفتح الحربي
وقد ورد ذكر سند النسخة في أول الورقة 2/ أ وهو أول الكتاب ونصه:
"أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن على الصيرفي الكوفي بقراءتي عليه على باب داره أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم ابن الصلت في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة قال: أنبا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق المعروف بابن السماك قراءة عليه في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، أنبا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء قراءة عليه، ثنا الزبير بن البكار سنة ست وأربعين ومائتين، ثني محمد بن الحسن وهو ابن زبالة".
ثم أعيد ذكر سند النسخة في الورقة 8/ ب وهي منتصف الكتاب وفي أوله:
"أخبرنا الشيخ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت إجازة، قال أنبا أبو عمرو عثمان"... بمثل السند المذكور قبله. ومن ذلك يتبين أن نصف الكتاب قرىء على أبي الحسين محمد بن أحمد ابن على الصيرفي الكوفي، وذلك من الورقة 2/ أ إلى نهاية الورقة 8/ أ، أما النصف الثاني منه فقرىء على الشيخ أبي طالب محمد بن على بن الفتح الحربي، من الورقة 8/ ب الى نهاية الورقة 11/ ب، وأن الصيرفي والحربي تحملاه بالإجازة عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت الذي تحمله بدوره عن أبي عمرو عثمان بن أحمد الدقاق المعروف بابن السماك قراءة عليه، وابن السماك قرأه علي أبي الحسن محمد بن أحمد ابن البراء الذي سمعه من الزبير بن بكار، الذي سمعه بدوره من مؤلفه محمد بن الحسن بن زبالة.