الصفحة 132 من 493

ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآَيَاتِ [1] : وأجاز الزمخشري أن يكون"ذلك"بمعنى الذي و"نتلوه"صلته"و"من الآيات"الخبر وقد قاله الزجاج قبله" [2] .

3 -أهم القضايا التي تأثر فيها أبو حيان بكتاب الزجاج:

أ - التفسير:

وصف أبو حيان أبا إسحاق الزجاج بأنه من المفسرين [3] ، واعتمد عليه في التفسير، فهو يقرن أقواله بأقوال كبار مفسري الصحابة والتابعين [4] ، حتى قال في رأي ذكره:"قاله ابن عباس والزجاج" [5] .

وقد استفاد منه في عددٍ من قضايا التفسير ومن ذلك أنه يذكر عنه بعض الروايات المأثورة في التفسير كقوله عند قوله تعالى: { هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً } [6] قال:"قال الزجاج: قيل: إنه أخذ ناقة من سائر النوق ، وجعل لها شربًا يومًا ، ولهم شرب يوم ، وكانت الآية في شربها وحلبها" [7] .

(1) ... سورة آل عمران: 58 .

(2) ... البحر المحيط 2/500 مع معاني القرآن وإعرابه 1/421 ، 422 ، وانظر: الكشاف للزمخشري

(3) ... البحر المحيط 4 / 327 .

(4) ... المصدر نفسه 1 / 203 ، 513 ، 625 ، 2 / 57 ، 4 / 286 .

(5) ... المصدر نفسه 1 / 513 .

(6) ... سورة الأعراف: 73 .

(7) ... البحر المحيط 4/ 331 مع معاني القرآن وإعرابه 2/349 ، 350 ، والأثر أورده الزجاج مختصرًا ، قد عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/493 لأبي الشيخ من قول السدي ، وعزاه أيضًا في الدر

6/316 لعبد بن حميد وابن المنذر من قول قتادة بلفظ آخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت