(( قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) ))البروج 4-8
وبعد مرور مئات السنين ..
و في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
بينما كان أحد المسلمين يحفر بيتًا له إذ به يجد جثة الغلام"عبد الله بن التامر"على حالها لم تتغير .
ووجدوه واضعا يده على صدغه ، فإذا أبعدوها عن صدغه ينزف دمًا .
وإذا تركوا يده ترجع إلى مكانها على صدغه .
فرفعوا أمره إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعرفه .
وأمر به أن يدفن كما هو في مكانه .
ولم يجد أحدٌ جثةَ الملك الظالم ( ذو نؤاس ) لأنه مات كما يموت غيره ، وبقى ذنبه يُعذب به يوم القيامة .
أما الغلام وأصحابه المؤمنين ففى جنان الله ينعمون .