الصفحة 14 من 62

(( قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) ))البروج 4-8

وبعد مرور مئات السنين ..

و في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

بينما كان أحد المسلمين يحفر بيتًا له إذ به يجد جثة الغلام"عبد الله بن التامر"على حالها لم تتغير .

ووجدوه واضعا يده على صدغه ، فإذا أبعدوها عن صدغه ينزف دمًا .

وإذا تركوا يده ترجع إلى مكانها على صدغه .

فرفعوا أمره إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعرفه .

وأمر به أن يدفن كما هو في مكانه .

ولم يجد أحدٌ جثةَ الملك الظالم ( ذو نؤاس ) لأنه مات كما يموت غيره ، وبقى ذنبه يُعذب به يوم القيامة .

أما الغلام وأصحابه المؤمنين ففى جنان الله ينعمون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت