(١٣١٢) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: أمّا اليأس في التأويل من الأمر [فهو] ⁽٣⁾ دليل الفَرَج والنجاة لقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا﴾⁽٤⁾ وقوله عزّ من قائل: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ﴾⁽٥⁾. (١٣١٣) وأمّا اليُتْم فمن رأى كأنّه يتيمٌ فإنّ غيره يغلبه في أمر امرأة أو مال أو تجارة أو ما أشبه ذلك. (١٣١٤) والوجع ندامةٌ من ذنب. (١٣١٥) وقيل من رأى أنّه مستريحٌ فإنّه يكدّ، والكدّ راحة، فمن رأى أنّه يكدّ فإنّه يستريح كما أنّ من رأى أنّه يستريح فإنّه يكدّ. (١٣١٦) والفزع يدلّ على اكتساب مظالم أو ارتكاب⁽٦⁾ مآثم، فمن رأى أنّه مات من ذلك الفزع مات فقيراً، والمظالم باقيةٌ في رقبته وذمّته.
--------------------
(١) [الثاني] : الثالث؛ د؛ صوابها ن، آ.
(٢) [الوجع] : الجوع؛ د؛ صوابها ن، آ.
(٣) [فهو] : ن، آ؛ سقطت د.
(٤) سورة يوسف (١٢: ٨٠) .
(٥) سورة يوسف (١٢: ١١٠) .
(٦) مظالم أو ارتكاب: تكرّرت في «د» خطأً.