(٢٦٤) أخبرنا الوليد بن أحمد الواعظ قال: حدَّثنا محمَّد بن الحسين البُرْجُلانيُّ قال: حدَّثنا بشر بن عمر الزَّهْرانيُّ أبو محمَّد قال⁽١⁾: حدَّثنا حمَّاد بن زيد عن هشام بن حسَّان عن حفصة بنت راشد قالت: كان مروان المحلِّميُّ لي جاراً وكان ناصباً⁽٢⁾ مجتهداً قالت: فمات، فوجدتُ عليه وجداً شديداً فرأيته فيما يرى النائم فقلت: يا أبا عبد الله، ما فعل بك ربُّك؟ قال: أدخلني الجنَّة، قالت: ثمَّ قلت: [ثمَّ] ⁽٣⁾ ماذا؟ قال: ثمَّ رُفِعْتُ إلى أصحاب اليمين، قلت: ثمَّ ماذا؟⁽٤⁾ قال: ثمَّ رُفِعْتُ إلى المقرَّبين، قلت: فمن رأيت من إخوانك؟ قال: رأيت ثمَّ الحسن ومحمَّد ابن سيرين و [ميموناً] ⁽٥⁾. قال حمَّاد: قال هاشم بن حسَّان⁽٦⁾: فحدَّثتني أم عبد الله وكانت من خيار نساء أهل البصرة قالت: رأيت فيما يرى النائم كأنِّي دخلت داراً حسنةً ثمَّ دخلتُ بستاناً ـ فذكرتُ من حسنه ما شاء الله ـ فإذا أنا فيه برجل متَّكئ على سرير من ذهب وحوله الوصفاء بأيديهم الأكاويب، قالت: فإنِّي لمعجبةٌ من حسن ما أرى إذ أتى رجلٌ فقيل له: ما هذا؟ فقال⁽٧⁾: هذا مروان المحلِّميُّ قد أقبل فاستوى جالساً على سريره. قالت: فاستيقظتُ من منامي فإذا جنازة مروان المحلِّميِّ⁽٨⁾ قد مرَّت على بابي تلك الساعة.
--------------------
(١) أخبرنا الوليد... قال: سقطت ن، آ.
(٢) ناصباً: د، آ؛ راضياً: ن.
(٣) [ثمَّ] : ن، آ: سقطت د.
(٤) قال: ثمَّ رُفِعْتُ إلى أصحاب... ماذا: سقطت ن.
(٥) [ميموناً] : ميمون: د، ن؛ صوابها آ.
(٦) هاشم بن حسَّان: د، آ؛ هشام: ن.
(٧) رجل... فقال: سقطت ن؛ إذ أتى رجلٌ... فقال: سقطت آ.
(٨) قد أقبل... مروان المحلمي: سقطت آ.