الصفحة 219 من 430

وبالنسبة للمسألة السادسة بخصوص كشف الستار عن ذلك الآتى باسم الرب ..!؟ هل هو المسيح نفسه أم أحد غيره ..!؟ أقول ومن الله التوفيق:

لقد سبقت الاشارة إلى القادم باسم الله ، وذلك أمر يدعو إلى الدهشة والتساؤل لدى المسيحيين ، فلن تعثر على شرح لتلك الفقرة في شروحهم للأناجيل . كأنَّ الأمر غير وارد أساسا ، أو أنهم لا يرون ذلك النصّ بعيونهم جيدا ..!!

... وسوف أذكر للقارىء هنا النصّ ثانية من إنجيل لوقا كما ورد في الترجمات العربية المعاصرة , حتى نتبين طريقنا الصحيح أثناء شرح النصّ .

نسخة فانديك المعتمدة ط 1977 ... نسخة كتاب الحياة ط 1988

الحق أقول لكم إنكم لا تروننى حتى يأتى وقت تقولون فيه: مبارك الآتى باسم الرب . ... أقول لكم إنكم لن ترونى أبدا حتى يأتى وقت تقولون فيه: مبارك الآتى باسم الرب .

نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991

أقول لكم لا ترونى حتى يجىء يوم تهتفون فيه: تبارك الآتى باسم الرب . ... أقول لكم لا تروننى حتى يأتى يوم تقولون فيه: تبارك الآتى باسم الرب .

... لقد قيل هذا النصّ عقب خروج المسيح - عليه السلام - من أورشليم القدس ومن بعد أن استقبلته الجموع أثناء دخوله للمدينة بهتاف"مبارك الآتى باسم الرب" ( متى 21: 9 ) ومن بعد أن تساءل أهل المدينة المقدسة عنه بقولهم"من هو هذا ..؟ فأجابت الجموع: هذا هو عيسى ( ) النبىّ الذى من الناصرة بالجليل". فالجموع السائرة في موكب المسيح أثناء دخوله للمدينة هم الذين قالوا:"مبارك الآتى باسم الرب". وهم الذين قدَّمُوه إلى أهل أورشليم بقولهم"هذا هو عيسى النبىّ ...". فيفهم من هذا النصّ معنيان هما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت