الصفحة 218 من 430

وجاء القادم بـ ( اسم الله ) - صلى الله عليه وسلم - ونشر الاسم الجليل في الآفاق وكان أول ما نزل عليه من القرآن قوله تعالى { اقرأ بسم ربك الذى خلق } فقرأ بـ اسم رَبِّهِ ما أنزل إليه . وبعدد سور القرآن الكريم الأربعة عشر ومائة نجد قوله تعالى { بسم الله الرحمن الرحيم } وفى كثير من آياته الشريفة نجد اسم مُنَزِّل ذلك الكتاب المبين أقصد البصمة الإلهية على ذلك الكتاب الكريم . ولم يأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باسم واحد لله ولكنه جاء للعالمين ومعه تسعة وتسعون اسما . ولأول مرة تعرف البشرية المصطلح القرآنى الأسماء الحسنى . لقد استكثروا على الله أن يُذكر له اسم واحد في أسفار كتابهم . فجاءهم القادم باسم الله ومعه الأسماء الحسنى كلها ..!!

... فيا من تؤمن بـ ( اسم الله ) . هل بحثت عن الاسم الذى تثنى به على ربك في صلاتك بقولك"أبانا الذى في السموات ليتقدس اسمك .."..!؟

إنَّ من أعظم الثناء على الله هو أن تدعوه باسمه الذى أظهره المسيح - عليه السلام - وعرَّفه لأتباعه المؤمنين . ولا يضيق صدرك لأنَّ المسلمين يعرفونه وبه يُعْرَفُون بين الأمم ألم تقرأ ما قاله يعقوب في مجمع القدس ( أعمال 15: 14 ) "استمعوا لى أيها الأخوة أخبركم سِمْعَان كيف تفقَّد الله منذ البداية غير اليهود ليتخذ من بينهم شعبا يحمل اسمه"..!؟ فالمسلمون هم الذين يحملون اسم الله . وهكذا ترون أنَّ المسيح - عليه السلام - قد بشَّر بالقادم باسم الله ، وأنَّ حوارى المسيح وتلميذه الأكبر سِمْعَان قد بشَّر بالشعب الذى يحمل اسم الله .

فأين يا عباد الله"الذين يتقون الله , والمتفكرون في اسمه المقدس . الذين يكتبهم الله في سِفر التذكرة ..!؟" ( ملاخى 3: 16 ) . وأين يا عباد الله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .. !؟ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها . و"مَجِّدُوا الله معى , ولنعظم اسمه معا .." ( مزمور 34: 3 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت