الصفحة 217 من 430

وظن اليونان أنَّ كلمة آب الآرامية ومقابلها باتر في اليونانية تؤديان معنى اسم ذلك الإله الواحد ..!!

مع أنَّ من مستلزمات معرفة الإله شيئان أساسيان هما: الغرض أو الهدف من تلك المعرفة . وهو التفرقة والفصل بين ذلك الإله وبين الآخرين من آلهة مزعومة . ثم تبعات تلك المعرفة من تقديم العبادة له وحده . وفى الحالتين لابُدَّ من توافر معرفة الاسم العلم على وجهه الصحيح مكتوبا ومنطوقا . وبالتالى فإنَّ نطق الاسم على الوجه الصحيح بدون لحن في القول هو المُتعَيَّنُ حيث أنَّ اللحن إن لم يتعذر فهو الأساس فتغيير الاسم أو ترجمة معناه يعتبر إهانة للخالق سبحانه وتعالى . جاء في المزمور ( 91: 14 ) "من عَرَفَ اسم الإله الحق فالله منجيه من المهالك ويرفع ذكره". فعليك قارئى لعزيز بقراءة كتابى معالم أساسية في الديانة المسيحية لتتعرَّف على اسم الإله الحق كما ورد على لسان المسيح - عليه السلام - الآرامى اللغة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. يقول بولس ( 1 كورنتوس 8: 5 ) :"وما أكثر تلك الآلهة والأرباب".

وأظهر المسيح - عليه السلام - اسم الله لقومه ولم يقبلوه منه ثم أضاعه أتباعه من بعده ، وكأنه - عليه السلام - قد علم بما سيحدث من بعده فقال لقومه مُوَضِّحا ومُبشرا كما ورد في كل من إنجيلى متى ( 23: 39 ) ومرقس ( 11: 9 ) :"لن ترونى حتى يأتى القادم باسم الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت