الصفحة 243 من 430

ومن حقائق التاريخ نجد أنَّ النبىّ العربىّ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو إمام المرسلين وأميرهم . وقد صلى بهم جميعا في بيت المقدس أثناء حادثة الإسراء الشهيرة . ولا يعرف التاريخ شخصية أمير آخر صاحب شرع ودين سماوى خضعت له الأمم غير ذلك النبىّ العربىّ صاحب دعوة الإسلام . فجميع أنبياء بنى إسرائيل بما فيهم المسيح - عليه السلام - كانت رسالتهم محدودة وحسب تعبير المسيح"ما جئت إلا لخراف بنى إسرائيل الضالة". فكانت دعوتهم جميعا إلى أمَّة واحدة هى أمَّة بنى إسرائيل ، فلم تخضع لهم الأمم ولم تتبع شريعتهم الشعوب المختلفة .

ثامنا: تصحيح قراءة شيلوه إلى شيَّالوه .

وقد صحح هذه القراءة الدكتور عبد الأحد داود لما له من باع في معرفة اللغة الأشورية . وقال بها أيضا مؤلفو قاموس ( New Bible Dictionary ) الكتابى . وطُبِّقت في ترجمة نسخة ( NEB ) .

... ... وقد جاء في موسوعة ( BAKAR ) الكتابية (1) القول: أنَّ بعض المفسرين والمترجمين قسَّموا الكلمة إلى جزئين . ثم ترجموها إلى:

و ( until tribute comes to him )

بمعنى"طالما أنَّ الجزية تأتى إليه"أو"إلى أن تأتى الجزية إليه". وقد روعى ذلك المعنى في النسخ ( GNB , NEB , NAB ) .

فمن هو صاحب الجزية المؤيدة بشرع الله ..!؟

لم تعرف البشرية سوى نبىّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - الذى جاءت إليه الجزية .

والآن .. وبعد تلك الجولة الضافية حول القراءات المختلفة لكلمة شيلوه وتفسيرها ، لم أجد تفسيرا واحدا أو قراءة واحدة زعموها تنطبق على المسيح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت