الصفحة 242 من 430

ويؤيد ذلك المعنى نصّ حزقيال ( 21: 27 ) طبقا لنسخة كتاب الحياة المصرية"إلى أن يأتى صاحب الحكم فأعطيه إياه". وبناءً على ذلك المعنى اللغوى ، مضافا إليه الواقع التاريخىّ نجد الإجابة الصريحة الواضحة السهلة على السؤال الآتى:

من هو ذلك الشخص صاحب السلطان والتشريع الإلهى الذى زالت على يديه سلطة بنى إسرائيل الدينية والنيوية ممثلة في سبط يهوذا ..!؟

هل هو المسيح عيسى بن مريم كما يزعمون أم غيره ..!؟

لم يكن المسيح - عليه السلام - في أى يوم من الأيام رجل سياسة وحكم ، ولم يكن بصاحب شرع جديد باعتراف الجميع . وبفرض جدلا أنه هو ( صاحب السلطان والتشريع ) ، ألم يزعم المسيحيون بأنه - عليه السلام - من سبط يهوذا ..!!

فإن كان المسيح - عليه السلام - من سبط يهوذا فإنَّ الصولجان والتشريع لم يزولا بعد من سبط يهوذا ، والواقع الأليم يكذب ذلك البهتان وعلماء المسيحية يعلمون ذلك جيدا . فلا يوجد غير النبىّ العربىّ - صلى الله عليه وسلم - الذى جاء بالسلطة الدنيوية ( الصولجان ) وبالتشريع ( القرآن والسنة ) . وأعلن الحق ، ووحَّدَ بالإسلام أمما كثيرة ، حتى صارت تحبه وتطيع أوامره في كل ما قال - صلى الله عليه وسلم - ولم تعبده أو تقدسه من دون الله الواحد الأحد .

... سابعا: شيلوه بمعنى أمير أو رئيس .

وهذا المعنى مستقى من الكلمة الأكادية شيلو التى تفيد معنى أمير ( prince ) أو حاكم ( ruler ) ، والتى يماثلها في اللغة العبرية كلمة شيَّالو (1) . ويكون معنى النصّ:"لا يزول الصولجان من يهوذا أو التشريع من بين قدميه حتى يأتى الأمير ويكون له خضوع الأمم".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت