الصفحة 251 من 430

رجال الدين يتكلمون العبرانية القديمة حينذاك ، وغالبية رجال الدين وجمهور العامة كانوا يتكلمون الآرامية التى تفشت فيهم إلى أن قضت تماما على اللسان العبرانى القديم . وتمت كتابة"الترجوم الفلسطينى"حينذاك وهو ترجمة آرامية للأسفار العبرانية فكان هو المعمول به حتى زمان بعثة المسيح - عليه السلام - وإلى ما بعد ظهور الإسلام .

وما يهمنا هنا في بحثنا هذا هو كيفية فهم النصّ العبرانى الآرامى القديم المَعْنِىُّ بالدراسة . وذلك بالاستعانة بمفردات اللغة العربية حيث أنَّ أصول الإشتقاقات اللغوية واحدة ، ثم الإستعانة بالترجمات الإنجليزية ـ المتيسرة لدى ـ المختلفة للنصّ . مع التركيز على بيان الضمائر المستخدمة في النصّ . وتلك نقطة هامة جدا غفل عنها معظم مفسرى المسيحية كما سنرى الدليل على ذلك .

وقبل البدء في ذكر النصّ وشرحه ، أقَدِّمُ للقارىء خلاصة ما عليه علماء المسيحية ومترجميهم الذين قاموا بترجمة الأسفار اليهودية من أصولها العبرانية واليونانية إلى الترجمات الإنجليزية حيث فَرَّقوا بين معانى كثير من المصطلحات الدينية المتشابكة المعانى ، مثل الكلمات: الرب ، الإله ، السيد ، المعبود ، ...الخ . بطريقة جَيِّدَة كنت أوَدُّ أن أراها أو أرى مثلها في الترجمات العربية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت