الصفحة 327 من 430

... وإن كانت هى الصيغة اليونانية للكلمة الآرامية مَسيحا أو ماشيخا العبرية فلماذا لا يكتبونها كما هى حيث أنها اسم علم كما يقولون ..!؟ فالأسماء لا تترجم بين اللغات وإنما تنقل صوتيا فقط .

... وإن كانت هى الصيغة العربية حسب قول بعضهم فَلِمَ لم يكتبونها في ترجماتهم العربية لسفر دانيال فحذفوها وكتبوا بدلا منها الكلمات: مسيح ومختار وممسوح ، ... الخ ..!؟

والأهم من كل ما سبق لم أجد عالما واحدًا من علماء المسيحية ـ حسب علمى المتواضع ـ حاول أن يذكر الجذر اللغوى الذى تنتمى إليه الكلمة مِسِّيَّا حتى نتعرف بيقين على الانتماء اللغوى للكلمة ..!!

فعلماء المسيحية لا يعلمون أصل كلمة مِسِّيَّا وإلى أى لسان لغوى تنتمى . ناهيك بتسجيلها بطريقة خاطئة في الترجمات العربية للكتاب المقدس هكذا مَسِيَّا بتخفيف حرف السين مع كسره . مع أنها مذكورة بالتصويت اللغوى الصحيح في كل من اليونانية واللاتينية وحتى في الإنجليزية ..!!

والغريب في الأمر أنَّ جميع علماء المسيحية يقولون بأنَّ كلمة مِسِّيَّا تعادل في معناها كلمة مَسيح مع أنَّ الجذر اللغوى للكلمتين مختلف تماما ولا يوجد دليل لغوى واحد يؤكد ذلك القول . فكلمة مسيح لها اشتقاقات لغوية كثيرة وَصِيَغ إفراد وجمع وصيغ اسمية وصيغ فعلية حيث نجد منها الفعل والاسم والمصدر والصفة و .. و.. الخ . وكل تلك الصيغ مستخرجة من الجذر اللغوى ( م س ح ) .

... بينما لا نجد لكلمة مِسِّيَّا أى اشتقاقات لغوية تشابه اشتقاقات كلمة مسيح في نصوص الكتاب المقدس . فالاسم مِسَّا والاسم مِسِّيَّا فقط هما اللذان نجدهما في أسفار الكتاب المقدس بعهديه . ومعناهما يعتبر مجهولا عند علماء المسيحية على التحقيق .

ونخرج من هذه الدعامة الأولى بأنَّ أقوال علماء المسيحية عن معنى كلمة مِسِّيَّا لا يُعْتَدُ بها ، فهم لا يعلمون ومن لا يَعْلَمْ لا يمكنه أن يُعْلِمَ .

الدعامة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت