فمن حفظ الله وراعى حقوقه وجده أمامه وتجاهه على كل حال، فاستأنس به واستغنى به عن خلقه.
وفي الحديث:
(( أفضل الإيمان أن يعلم العبد أن الله معه حيث كان ) ). خرجه الطبراني وغيره. وبسط هذا القول يطول جدًا.
كان بعض العلماء الربانيين كثير السفر على التجريد، وحده، فخرج الناس مرة معه يودعونه فردهم، وأنشد:
إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا بذكراك هاديا
وكان الشبلي ينشد هذا البيت وربما قطع مجلسه عليه.