الصفحة 61 من 154

فصل في الحيض

والنساء: مبتدأة ومعتادة وحامل. وأكثر الحيض للمبتدأة خمسة عشر يومًا. وللمعتادة عادتها، فإن

( فصل في الحيض )

يعرف الحيض بأنه الدم الخارج بنفسه من قبل من تحمل عادة، وأكثره في حق المبتدأة خمسة عشر يوما ولا حد لأقله من حيث الزمن وله حد من حيث المقدار، فتعد الدفقة حيضا.

( والنساء مبتدأة ومعتادة وحامل، وأكثر الحيض للمبتدأة خمسة عشر يوما، وللمعتادة عادتها فإذ تمادى بها الدم زادت ثلاثة أيام ما لم تجاوز خمسة عشر يوما ) أخبر سبحانه وتعالى شرف النوع الإنساني وبرفعة قدره، فقال عز من قائل: { ولقد كرمنا بني آدم } وتشريفه وتكريمه يقتضيان ترفعه عن درجة البهيمية وطور السفاح، ووضع له حدودا وأحكاما بها يتقوى شرفه ويحفظ نسبه ويضع عن كاهله ثقل العار وثقل الصغار، ووضع لحفظ نسبه علامات بها يكون نسبه ثابتا، فقضى على بنات حواء بالحيض ليختبر به الرحم هل علق بالحمل أم لا، ليسد كل ذي نسب نسبه. والنساء فيه مختلفات الحكم فمنهن من لم يسبق لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت