الشريحة الثانية:
أئمة الكفر (النظام الحاكم) .
الوزراء, وعلماء السوء.
الأنظمة الأمنية التي تعمل على حماية النظام الحاكم.
الشريحة الثالثة:
المؤسسات التابعة للنظام الحاكم من إعلام وخلافة.
فئة المثقفين المنافحين عن النظام، والمعتدين على الإسلام (التيار العلماني) .
فئة الفاسقين ممن يشيعون الفاحشة ويسمونهم بالفنانين ومَن شابههم.
الشريحة الرابعة:
الجماعات العصرية ذات المناهج المتباينة والتي لا شوكة لها.
الأحزاب السياسية ذات التوجه القومي.
توصلنا من خلال تجربة العمل القطري والعالمي أن ضرب القوة العالمية المسيطرة يؤدي إلى تفكك منظومتها, فيتوفر للعاملين للإسلام مزيدٌ من عناصر النصر [بالمناسبة فما نتائج الانتخابات في بلدان مثل تركيا وباكستان والبحرين و .. الخ .. وفوز الإسلاميين فيها إلا من ثمار ضرب القاعدة للولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر .. أذكر هذا على الرغم من اختلافنا مع هذه الجماعات في برنامج التغيير] ..
والفقرتان (أ وب) من الشريحة الأولى هم التحالف الصليبي اليهودي, والذي يطلق على مَن يقوده (أمريكا) النظام العالمي الجديد, وهذا التحالف هو العدو الذي يجب العمل عليه .. في هذه المرحلة ..