الصفحة 66 من 95

والثالثة والله لا أذكرها ، ثم أفاق ، لما أفاق مرت الأيام جميع هؤلاء الخمسة الذين كانوا عنده ، والله ماتوا قبله ، يعني أدركهم عُمِّر حتى مات هذا ثم تلت سنين وثم الثالث مات بسنين، الخمسة الذين كانوا واقفون بكفنهم يريدون أجر يريدون أنه يموت ويحسنون و يكفنونه ويصلون عليه ، ماتوا قبله ، طبعا بأزمنة متفرقة ، وهو عُمِّر حتى إنه اعتكف في الحرم النبوي عشرين سنة ، متوالية ثم مات غفر الله له ورحمه وعفى عنا وعنه .

موضوع الشاهد: أن الإنسان هذه أمور لا أحد يعلم عنها ولا أحد يدري عنها ، فلا تقطع لزيد ولا لعمرو علمها عند ربي في كتاب .

نعود للآيات قال الله جل وعلا: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ) ما هنا صلة ، بمعنى الذي أي ذلك الذي كنت منه تحيد، تحاول المفر لكن لا مفر من الموت .

(ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ *) ثم قال الله جل وعلا: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) نفخ في الصور مرت معنا كثيرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت