أستأذنكم قبل أن نستمع الى محدثنا الثالث وحتى لا تتداخل الموضوعات بعضها في بعض- في ايجاز شديد أن الخص البحثين في كلمتين نحن سمعنا بحثا من الاستاذ/ محمد فؤاد توفيق عن المسئولية وموضوع المسئولية له قيمة آنية عملية الذين عاشوا خارج البلاد العربية الاسلامية يرون كيف ترددت النظم تاريخيا وحاليا بين حدين حد مفرط في التوسع والترخص مع الطبيب مما يهدد مصلحة المريض ويفتح الباب الى ما يصل الى التجريب على المريض ثم وصلوا الى الحد الأقصى في الجانب الآخر فيما يسمى الخطأ المهني حتى بات كئيرا من الاطباء في بعض البلدان في فزع مقيم من هذا النظام وصار بعض يميل الى التقاعد في سن مبكرة من شدة ما أفزعه شبح المطالبه الجنائية والمادية التي قد تصل الى تعويضات ربما لأ يكون له قبل بدفعه فموضوع المسئولية عن خطأ الطبيب موضوع له قيمته العملية الكبرى وعلماء الاسلام في تحديدهم لهذه الامور عادوا يفسرون المصالح وهم يتحدثون عن مصلحة للطبيب ومصلحة للمريض ومصلحة للجماعة. مصلحة الطبيب في الا يحمل فوق طاقته. مصلحة المريض وأهل المريض في أن يحصل على التعويض اذا وقع عليه الضرر بخطأ. مصلحة الجماعة في أن ينفسح المجال في البحث العلمي وللمارسة المهنية دون خوف شديد يحبسها عن الانطلاق هذه هي الأسس التي يدور في اطارها بحث قضية المسثولية الجنائية والمسئولية المدنية مع تفرقة معروفة بين الخطأ اليسير والخطأ الجسيم الذي يشبه بعض الفقهماء بالعمد هذا على أي حال الموضوع الهام الذي عرض له الاستاذ/ محمد فؤاد توفيق-
أما الدكتور/ يونس مفتو فقد تناول جمعا أقطاره من تراث الاسلام من نصوصه ومبادئه ثم تراثه المتمثل في سلوكه وتجارب المسلمين حكاما ومحكومين فيما يتعلق بآداب المهنة فأشارات سريعة الى أمور ستة: