ومما يجدر ذكره في هذا المجال الاهمية الكبرى التي اولاها الدين الاسلامي في توجيه الأخلاق الطبية حيث وضع ركن تنظيم الأسرة في المكان اللائق به ووضع الباري جل شأنه أساسًا عظيمًا لهذا النظام فقال في كتابه العزيز: لا تضار والده بولدها ولا مولود له بولده) (2/233 ) ومن المعروف جليا وجود اخطار معينة تتعرض لها الأم في حالة تعدد حملها أوحدوثه في سن صغيرة أو متأخرة أوتقارب فترات ولاداتها.
لن يكتمل الحديث عن مبادىء الاخلاق الطبية في الاسلام دون التطرق الى المكانة الرفيعة التي خلدها ابن سينا في عالم الطب والفلسفة تتداوله الكتب والمخطوطات حتى يوما هذا، وكما ورد في كتابه"القانون".
الشعراء امراء الألسن كما الاطباء ملوك البدن
هذا يصون النفس بالفصاحة وذا يطب الجسم بالنصاحة
ثم شكر رئيس الجلسة الدكتور المفتو وعقب التعليق الآتي: