التفقه في الدين في المسائل الطبية حسب الاختصاص
أهمية الفقه الطبي للطبيب:
الطبيب المسلم يؤمن بأهمية النواحي الشرعية في جميع مجالات الحياة ومن ذلك ما يتعلق بالأحكام الفقهية الضرورية لممارسة الطبيب المسلم لمهنة الطب , ومن ذلك على سبيل المثال: أحكام الطهارة والصلاة للمريض , حيث يلاحظ أن بعض المرضى يجهل ذلك بل ربما يترك الصلاة في المستشفى لعدم توجيهه لأحكام طهارة وصلاة المريض , وكأن هذا الأمر ليس من واجبات الطبيب مع النصح للمسلم من حقوقه .
كذلك ينبغي الاهتمام بتطبيق التعاليم الإسلامية كالتزام الطبيبات والممرضات بالحجاب الشرعي , والبعد عن الاختلاط عبادة لله تبارك وتعالى وامتثالًا لأمره مع الحرص على غض البصر رجالًا ونساءً واحترام عورات المرضى وعدم كشفها إلا للضرورة ووفق الضوابط الشرعية , والتفقه في الدين في كل ما يتعلق بنواحي الممارسة الطبية امتثالًا لقوله تبارك وتعالى: { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [النحل:43] .
لذا فإنه ينبغي العناية بهذه الجوانب في مناهج كليَّات الطب في البلاد الإسلامية , وأن يكون التدريب والتطبيق العلمي والممارسة من الأطباء والأساتذة والاستشاريين محققًا للهدف حتى يكون الاهتمام بالجوانب الشرعية في علاج المرضى جزءًا رئيسيًا من الممارسة اليومية للطبيب .
الأدلة الشرعية:
عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" [متفق عليه] .
إعطاء كل ذي حق حقه
التوازن في حياة الطبيب: