كثير من التداخلات الطبية يمكن أن تتم وتحدث وينتج عنها الكثير من المضاعفات الطبية والتي يمكن أن تعرف أو لا تعرف للمريض ومن حوله.. هنا يختلف الضمير الإنساني عند الطبيب أو الطبيبة المسلمة لأنهما يؤمنان بالله بأنه مطلع على الأفئدة وقادر على العقاب.. لذا يجيء الحساب من هنا من الداخل من ذاك الضمير القابع في الصدور. {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} البقرة: 235.
(4) الخلق الإسلامي في التعامل:
-الرحمة: يقول النبي صلا يحل لمسلم أن يروع مسلما
وهنا ينبغي الرفق بالمريض، والحذر في طرح المعلومة الطبية الناقصة.. وأذكر هنا حالة بسيطة جدا لامرأة مسلمة فاضلة أصيبت بالتهاب مهبلي بسيط وعندما رأتها إحدى الطبيبات قالت لها أنت مصابة بمرض الهربس.. معلومة ناقصة كهذه دون توخي الحرص في التشخيص كفيلة بأن تروع أي نفس إنسانية بسيطة.. وهذا ما ينبغي للطبيب المسلم الاهتمام بمراعاته.
(5) الصدق في القول:
عند الحاجة إلى تدخل طبي معين خاصة في مجال التدخل الجراحي فإن الأمانة العلمية تحتم شرح مضاعفات عمله بكل صدق.. وفي حالة حدوث مضاعفات فإن الصدق والأمانة يرسمهما المنهج الإسلامي بوضوح يقول ص عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر.
(6) كتمان السر: