آجاما [1] ،وتعني (منبت القصب) [2] وقد وردت أشارات إلى وجود عدد من آجمات القصب كانت موجودة في الفرات الأوسط والقسم الجنوبي من العراق [3] .
ومن الأسباب التي أدت إلى تزايد مساحة البطائح الواقعة على المجرى الأسفل لنهر دجلة، هو تكرار الفيضانات وإهمال المسؤولين في أصلاح البثوق وهذا
سبب جغرافي، أما السبب الأخر فهو اضطراب الأوضاع الداخلية مما أدى إلى إهمال مشاريع الري أيام حكم قباذ بن فيروز [4] .
فضلًا عن ذلك أنشغال الفرس بعد مجيء الإسلام في صد حركات التحرر العربية فلم يلتفت الإداريون إلى تصليح أو ترميم السدود ولذلك عظُمت تلك البطائح [5] .
لقد تعاطتِ الكثير من الأمم أنواع الأعمال لإصلاح أرض البطائح فنجد ان بعض ملوك الكلدان تعاطوا أصلاح البطائح فيذكر ان نبوخذ نصر حفر النهر المعروف في العهد العباسي (بنهر الملك) للإصلاح كما ذكر ان الفرثيين والساسانيين أقاموا السدود في وجه البطائح [6] .
(1) المصدر نفسه، ص687
(2) (*) لما تبطح البطائح سمي ما استاجم من طريق البريد آجام والجمع أجمة وهو منبت القصب ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان،1/ 51.
(3) الجويبراوي: سلامًا أيتها الأهوار، ص73
(4) الجويبراوي: سلامًا ايتها الأهوار، ص69.
(5) المصدر نفسه، ص70.
(6) الشرقي: العرب والعراق، ص153.