حسان وهو أعظم الاهوار وبعده زقاق قصب وهو ماء إلى نهر أبي الأسد ويمر النهر بالخالة وقرية الكوانين ويصب إلى دجلة العوراء )) [1] .
ومن المدن الأخرى هي طهيثا وهي قرية قريبة من الأهوار [2] ،ولابد هنا من الإشارة إلى الهور وهو مستنقعات مائية تحتوي على نباتات القصب والبردي [3] ،وتقع هذه المدينة على احدى الشعب الثلاث التي يتفرع إليها دجلة عند القطر، وان دجلة إذ جاوز هذه المدينة ينصب في البطائح والآجام [4] ،وتحتل مدينة طهيثا أهمية كبيرة حيث اتخذها المتمردون على السلطة مركزًا للقيام بثوراتهم وذلك لموقعها في الأهوار وإمكانية الاختباء فيها لوجود القصب والبردي [5] .
أما بازوارد فهي مدينة كبيرة تقع آخر البطائح [6] . وتقع مدينة بلاس بين واسط والبصرة وقد سكنها قوم من العرب لهم خيل موصوفة بالجودة [7] .
إما الجزارة وهي ناحية من نواحي البطيحة قريبة من البر وتوصف بكثرة السمك، وتوصف جرجين بصعوبة مسالكها [8] .
وحبيبة وهي ناحية في طفوف البطيحة متصلة بالبادية وتقرب من البصرة [9] ودستميسان وهي كورة كبيرة بين واسط والبصرة و الاحواز [10] .
(1) عجائب الأقاليم، ص135.
(2) الطبري: تاريخ الأمم والملوك،8/ 27.
(3) الجويبراوي: سلاما أيتها الأهوار، ص 13
(4) ابن رسته: الاعلاق النفيسة، 185.
(5) الطبري: تاريخ الأمم والملوك،8/ 65.
(6) جمال الدين: معجم جغرافية واسط، مج/ 127 - 128.
(7) ياقوت الحموي: معجم البلدان،1/ 476.
(8) المصدر نفسه، 3/ 81.
(9) المصدر نفسه، 3/ 214.
(10) المصدر نفسه، 4/ 59.