الصفحة 34 من 131

أبان بفرسخين يمر على قرى وضياع ويمر بالجوامد ويتفرع منه أنهار كثيرة ويقلب فيصب في البطيحة )) [1] .

إما السيب فهو من الأنهار التي تردد ذكرها في أخبار حركات صاحب الزنج الذي اتخذ مقره في الجعفرية الواقعة على هذا النهر [2] ، ويمر سيب العقر في كورة كبيرة من أعمال واسط [3] .

ومن الأنهر الأخرى نهر المنذر الذي يشق طهيثا، ويتفرع منه نهر جارورة بني مروان [4] .

أما نهر براطق فهو يؤدي إلى سوق الخميس التي اتخذها القائد الزنجي علي بن محمد قاعدة لتحركاته وسماها المنيعة وأحاطها بسور مقدارة فرسخين [5] .

واما النهر العتيق فأنه يقع جنوب برمساور (وهذه تقع قرب الصينية) ويمر منه الطريق بين طهيثا والحواشين [6] .

أما نهر مازرون فهذا النهر يؤدي إلى قرية الحجاجية وهو قرب نهر الأمير وكان هذا النهر من الأنهار التي يلجأ إليها الأشخاص المعارضون للسلطة [7] .

(1) سهراب: عجائب الأقاليم السبعة، ص128.

(2) العلي، صالح أحمد: خطط البصرة ومنطقتها دراسة في أحوالها العمرانية والمالية في العهود الإسلامية الأولى، مطبعة المجمع العلمي العراقي، 1986، ص207

(3) سوسة: ري سامراء، ص440

(4) الطبري: تاريخ الأمم والملوك،8/ 141.

(5) ابن خلدون، عبد الرحمن (ت808هـ) :تاريخ ابن خلدون، مؤسسة الاعلمي (بيروت- 1971) / 316

(6) العلي: معالم العراق العمرانية، ص162

(7) العلي: معالم العراق العمرانية، ص163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت