أما نهر جعفر فيقع بين واسط ونهر دقلة ويقع دقلة قرب باذا ورد [1] . ... ويعتبر نهر الملك أكبر الأنهار التي تسقي المنطقة وهو نهر قديم جدًا يأخذ من الفرات ومع ان النهر قديم [2] ، وكبير الا ان جريانه في ارض رخوة قليلة الانحدار كان يعرضه إلى أخطار تراكم الطمى وحدوث البثوق مما يؤثر على مجراه [3] .
ووصف احد الجغرافيين هذا النهر: (( نهر الملك عمود جليل من الفرات له خمسة أبواب منها باب واحد يعرف بباب العروس دواري عرضه ستة اذرع مسدود بالآجر والنورة والرماد ) ) [4] .
ومن الأنهر الاخرى نهر الريم و هو نهر عظيم يحمل مياه من نهر الملك [5] . أما نهر اليهودي ومسامي والمصب الذي ينتهي إلى القطر فهو ضمن الأنهار التي ضمتها مدن البطائح [6] ، وذكر ياقوت الحموي خمسة انهر عظام وهي نهر سابس وينسب هذا النهر إلى منطقة سابس، ونهر الغراف ونهر ميسان، وهناك نهر فروخ وهو نهر أسفل واسط بأقل من فرسخ [7] .أما نهر سدّاد أو سنداد فهو نهر يقع بالقرب من قرية عبد الله [8] .
(1) جمال الدين: معجم جغرافية واسط 139
(2) ابن حوقل، أبو القاسم بن حوقل النصيبي (ت 367هـ) :صورة الأرض، دار صادر، (بيروت- د0ت) ، 2/ 243؛ العلي: معالم العراق العمرانية، ص107
(3) العلي: خطط البصرة ومناطقها، ص210
(4) سهراب: عجائب الأقاليم السبعة، ص124
(5) العلي: معالم العراق العمرانية، ص109.
(6) المسعودي: مروج الذهب ومعادن 1/ 105؛النجفي، عبد الرزاق سعيد البغدادي: جغرافية العراق وتاريخيه القديم، ط1، المطبعة العلمية (النجف - 1939) ص 42؛ العلي: معالم العراق، ص148؛ ولي: هور الحويزة البيئة الطبيعية، ص13.
(7) معجم البلدان 2/ 441
(8) المصدر نفسه، 3/ 553.