الصفحة 70 من 131

وكانت العمامة تتخذ من القطن والوشي المذهب أما إذا كانت صوفية فتكون مصبوغة [1] .

وكان أهل ذي قار يجلبون العمامة من مدينة الكوفة إذ اشتهرت هذه المدينة بصناعة عمائم الخز والبنفسج التي كانت في غاية الجودة [2] .

أما القلنسوة وجمعها قلانس وهي من لباس الرأس مستديرة ومبطنة من الداخل وتصنع من القماش والجلد وقد عرف هذا النوع من اللباس في صدر الإسلام وكانوا يجعلونه فوق العمامة أو بدونها [3] .

وتنسب إلى الرسول الكريم أقوال تؤكد على محاسن الابتعاد عن البذخ في الملبس، إذ وردت أقوال حول الابتعاد عن البذخ وما هو مكروه لبسه، كما هو الحال في لبس الحرير، إذ يحل للنساء لبسه ولا يحل للرجال الا قدر أربعة أصابع [4] .

ومن أقوال الرسول الكريم:"من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة" [5] .

أما الخمار فهو لباس الرأس لدى النساء، وارتدت النساء أيضًا السراويل الفضفاضة، وقميصًا عليه رداء قصير، هذا إذا بقيت في البيت، اما إذا خرجت

(1) سالم، عبد العزيز: العصر العباسي الأول، مؤسسة شباب الجامعة، (الإسكندرية-د. ت) ... ، 3/ 327.

(2) المقدسي: أحسن التقاسيم، ص 128.

(3) نخبة من الباحثين: حضارة العراق، 5/ 42.

(4) الجادر، وليد: الملابس الشعبية في العراق، (د. م-د. ت) ،ص 7.

(5) النيسابوري، مسلم (ت261هـ) :صحيح مسلم، دار الفكر، (بيروت، د. ت) 6/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت