من بيتها فأنها ترتدي الحبرة وهي ضرب من برود اليمن، تغطي جسم المرأة وتقي ملابسها من الغبار والطين [1] .
ولبس سكان العراق الكوفية على رؤوسهم، كذلك الرداء وهو يلبس مع الإزار ومع الألبسة الأخرى والإزار هو ما يلتحف به ويستر به البدن من أسفله، وكان القميص من بين الألبسة التي اعتاد العرب لبسها بكثرة وقد تميزت قمصان العرب بطولها وطول أكمامها، وكانت تصنع من الكتان [2] .
وتطلق كلمة الثياب على الملبوسات عامة، وكانت تعمل من الكتان
[3] ،ونتيجة لاتساع الفتوحات العربية الإسلامية واتصال العرب بالشعوب الأخرى واتساع ثرواتهم وتطور الحياة فقد لبس أهل العراق الملابس الغالية والفاخرة [4] .
كما لبس أهل العراق الستور الواسطية، كما لبسوا (النعال) ،ولبس الخطباء الأقبية [5] .
ولبس العرب السدوس الطيلسان [6] ،وقد اختلفت ملابس سكان العراق اختلافًا كبيرًا كلا حسب درجته الاجتماعية ومهنته ومركزه السياسي [7] ، فان هناك بطبيعة الحال أسبابًا وعوامل دعت إلى تغيير الزي واللباس ولم تكن هذه الأسباب دائمًا راجعة إلى مسايرة روح العصر وإنما لأسباب قسرية في أحوال
(1) حسن، الحاج حسن: حضارة العرب في العصر الأموي، ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات (بيروت، 1994) ص 182.
(2) نخبة من الباحثين: حضارة العراق، 5/ 42 - 43.
(3) المقدسي: أحسن التقاسيم ص 128.
(4) نخبة من الباحثين: حضارة العراق، 5/ 45.
(5) المقدسي: أحسن التقاسيم، ص 129.
(6) (*) وهو مربع الشكل يجعل على الرأس فوق العمة أو القلنسوة يحيطا بالرقبة ثم يطرحان على الكتفين اما طرفاه الآخران فيسبلان على الظهر: ينظر، السالم، العصر العباسي الأول، ص33.
(7) نخبة من الباحثين: حضارة العراق، 5/ 45.