الصفحة 50 من 301

قول ابن بطال - رحمه الله:"وفيه جواز لباس رفيع الثياب للصالحين، وذلك داخل في معنى قوله تعالى: { قُلْ مَنْ tP§چxm spsYfخ- اللَّهِ الَّتِي yluچ÷zr& ¾دnدٹ$t7دeد9 } "ا.هـ [1]

وقوله أيضًا - رحمه الله:"..وفتنته في جاره أن يكون أكثر مالًا منه وحالًا فيتمنى مثل حاله، وهو معنى قوله تعالى: { $sYu=yey_ur بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً ڑcrمژة9َءs?r& } "ا.هـ [2]

وقوله أيضًا -رحمه الله-:"قال تعالى: { وَاعْتَصِمُوا ب@ِ7ut؟2 اللَّهِ جَمِيعًا ں wur تَفَرَّقُوا } "

فالتفرق محرم في الإسلام وهو الخروج عن طاعة الأئمة"ا.هـ [3] "

ثانيًا: استنباط معنى من خلال التوفيق بين معنى آية وحديث، ومن الأمثلة على ذلك:

قول ابن بطال - رحمه الله:"وقوله -عليه الصلاة والسلام-: (( فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) )فهو في معنى قوله تعالى: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ cm"tRoٹyٹu' أَسْفَلَ tu,ح#دے"y™ } "ا.هـ [4]

وقوله أيضًا - رحمه الله:"وهذا الحديث يبين أن قول الله سبحانه: { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } أن السؤال عن النعيم الحلال إنما هو سؤال تقرير وتوقيف له على نعمه التي أنعم بها عليه، ألا ترى أنه تعالى يوقفه على ذنوبه التي عصاه فيها، ثم يغفرها له؛ فإذا كان ذلك فسؤاله عباده عن النعيم الحلال أولى أن يكون سؤال تقرير لا سؤال حساب وانتقام"ا.هـ [5]

المبحث الثامن: منهجه في علوم القرآن .

(1) انظر: الموضع رقم (51) ، والموضع (15) .

(2) انظر: الموضع رقم (101) .

(3) انظر: الموضع رقم (21) وانظر كذلك المواضع التالية (11) ، و ( 58) ، (63) .

(4) انظر: الموضع رقم (148) ، وقد بينا في موضع الدراسة غرابة هذا القول.

(5) انظر: الموضع رقم (149) ، وانظر كذلك الموضع رقم (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت