سورة مريم
92/1 قال ابن بطال -رحمه الله-:"قوله تعالى: { =cGُ3sYy™ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) ¼cmeOحچtRur مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا } يعني من المال والولد بعد إهلاكنا إياه، ويأتينا فردًا أي: نبعثه وحده تكذيبًا لظنه"ا.هـ (6/223) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى معنيين في الآية:
المعنى الأول: معنى قوله تعالى: { ¼cmeOحچtRur مَا يَقُولُ } ، وهذا المعنى فيه أقوال لأهل العلم:
القول الأول: إن معناه: نرث ما يقول أنه له في الجنة، فنجعله لغيره من المسلمين، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما [1] -، وهو اختيار الفراء [2] .
القول الثاني: إن معناه: نحفظ ما يقول حتى نجازيه به [3] .
القول الثالث:إن معناه: نرث ما عنده من المال، والولد، بإهلاكنا إياه، وإبطال ملكه ، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما [4] -، ومجاهد، وقتادة [5] ، وغيرهم [6] . وهذا هو الذي اختاره ابن بطال هنا، وهذا القول هو اختيار جمع من المفسرين [7] .
00000000000000000000000000000000000000000000000000ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: زاد المسير (896) .
(2) انظر: معاني القرآن للفراء (2/145) .
(3) انظر: معالم التنزيل (3/174) ، والمحرر الوجيز (1241) .
(4) انظر: زاد المسير (896) .
(5) رواه عنهما ابن جرير في جامع البيان (8/377) ، وانظر: الدر المنثور (5/471-472) .
(6) انظر: المصدرين السابقين.
(7) انظر: جامع البيان (8/376) ، ومعاني القرآن للزجاج (3/345) ، والتفسير الكبير (21/213) ، والتسهيل لعلوم التنزيل (1/485) ، وأضواء البيان (4/416) ، وتيسير الكريم الرحمن (449) .