الصفحة 177 من 301

والذي يظهر - والعلم عند الله - أن الآية تحتمل هذه المعاني كلها، فلا تعارض بينها، والله أعلم.

المعنى الثاني: معنى قوله تعالى: { وَيَأْتِينَا فَرْدًا } أي: نبعثه وحده تكذيبًا لظنه. وذهب ابن بطال هنا إلى ما ذهب إليه المفسرون في هذا المعنى، وممن قال بذلك: قتادة [1] .

قال ابن جرير في معنى هذه الآية:".. ويأتينا هو يوم القيامة فردًا، وحده لا مال معه ولا ولد"ا.هـ [2] ، وقال بذلك من جاء بعدهم من المفسرين [3] .

سورة طه

(1) رواه عنه ابن جرير في جامع البيان (8/377) .

(2) انظر: جامع البيان (8/376) .

(3) انظر: معاني القرآن للفراء (2/145) ، ومعالم التنزيل (3/174) ، والكشاف (646) ، وزاد المسير (896) ، والجامع لأحكام القرآن (11/136) ، وفتح القدير للشوكاني (3/432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت