فهرس الكتاب
1 -الاختصار: وردت هذه العلّة عند أبي عبد الله الحسين بن موسى الدينوريّ الجليس النحويّ (ت490هـ) ، وشرحها أبو محمد بن عبد القادر بن مكتوم النحوي (ت749هـ) ، ومثّل لها بـ (باب الترخيم) [1] ، كما وردت عند الشيخ يحيى الشاويّ [2] (ت1096هـ) ، وعلل بها أبن الخبّاز تركيب الأعداد عند تجاوزها العشرة، إذ قال: (( فإذا تجاوزت العشرة ركّبت الآحاد من واحدٍ إلى تسعة معهما فقلت: أَحدَ عَشَرَ للمذكر، وإحدى عَشْرَة للمؤنث، وإنّما ركبوا للاختصار؛ لأنّه لو لم يركبوا عطفوا، فقالوا أَحدٌ وعَشَرَةٌ ) ) [3] .
2 -الاشتراك: وردت هذه العلّة عند ابن الورّاق (ت381هـ) [4] ، ومن أمثلتها عند ابن الخبّاز تعليله حمل نصب جمع المذكّر السّالم على الجرّ، إذ قال: (( وإن كان منصوبًا فعلامته الياء؛ لأنّه لم يبق للنصب علامة فَحُمِلَ على الجرّ، وكان حمله أَولى؛ لاشتراكهما في وقوعهما فضلتين ) ) [5] .
3 -الإطّراد: وردت هذه العلّة عند ابن الورّاق [6] (ت381هـ) ، وعلل بها ابن الخباز جواز حمل إعراب النعت على اللفظ في المنادى، قال: (( ويجوز وصف المنادى المفرد المضموم ... فان وصفته بمفرد مثله جاز لك فيه الرفع كقولك: يا زيدُ الطّويلُ، والنصب كقولك: يا زيدُ الطويلَ. أما الرفع فبالحمل على لفظ المنادى؛ لأنه مضموم، وجاز حمل ضمّة الإعراب على ضمّة البناء الكائنة في النداء،
(1) ينظر: الاقتراح: 115، 117.
(2) ينظر: ارتقاء السيادة: 71.
(3) التوجيه: 436 - 437، وينظر: علل النحو: 330، والمقتصد: 2/ 735، وأسرار العربية: 219، ... والغرّة المخفية:2/ 563.
(4) ينظر: علل النحو (الدراسة) : 71.
(5) التوجيه: 94.
(6) ينظر: علل النحو (الدراسة) : 71.