فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 299

فَإِنَّهُ خَلَقَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ فَدَحَاهَا. . . وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ وَهِيَ قَوْلُهُ: (ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ) لَيْسَتْ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَهِيَ صَحِيحَةٌ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ (أَحْمَدَ) بْنِ عُثْمَانَ فِي رِسَالَتِهِ فِي الْعُلُوِّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ لِيُوسُفَ إِنِّي كَثِيرَةُ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فَأُعْطِيكَ ذَلِكَ حَتَّى تُنْفِقَ فِي مَرْضَاةِ سَيِّدِكِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ. . وَعَنْ ذَكْوَانَ حَاجِبِ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهَا: كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ جَاءَ بِهَا جِبْرَائِيلُ فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ إِلَّا وَهِيَ تُتْلَى آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَأَصْلُ الْقِصَّةِ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ} [الشورى: 5] قَالَ: يَعْنِي مِنْ ثِقَلِ الرَّحْمَنِ وَعَظَمَتِهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ تَلَقَّاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الضَّحَّاكُ وَالسُّدِّيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت