ما هو بربيبه؟ شعبة ما هو بزوج أم غندر، إذًا له خصوصية تمكنه من الاختلاط، وليس فيه خصوصية النسب التي تزهده فيه، وإلا أخص الناس بالعالم أهله، وهذه سنة إلهية، أزهد الناس بالعالم، أزهد الناس بالعالم أهله وجيرانه، والسبب ظاهر؛ لأن الناس يرون هذا العالم محتشم ما يخرج إليهم إلا بمظهرٍ لائق ويراه أولاده وأهله على أوضاعٍ قد .. ، وفي أحوال وظروف، يعني المخالطة والمجالسة تجعل الإنسان يزهد بصاحبه، وأيضًا لئلا يقول هذا العالم أو يخيل لهذا العالم: أنه نفع أولاده، أو يستطيع أن ينفع، أو يستطيع .. ، لا تستطيع إلا بأمر الله -عز وجل-، لو كانت المسألة استطاعة لكان أولى الناس بنفعك أولادك وأهلك.