(161) ورد هذا الجواب بلفظ مقارب في بيعة الأنصار البيعة الكبرى: انظر مسند أحمد: (3/ 460،462) وصحح إسناده الأرناؤوط في"زاد المعاد": (3/ 460) .
(162) "كيف ندعو إلى الإسلام": (ص 14 - 23) باختصار.
(163) "منهاج السنة": (8/ 86 - 89) .
(164) "الجهاد في سبيل الله": (2/ 347 - 349) باختصار.
(165) "في ظلال القرآن": (3/ 1577، 1578) باختصار.
(166) ومن ذلك ما ذكره ا بن كثير - رحمه الله تعالى - في"البداية والنهاية": (6/ 323) في ترجمة طليحة الأسدي بعد أن ذكر ردته وتنبأه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"وأما طليحة فإنه راجع الإسلام بعد ذلك وذهب إلى مكة معتمرًا أيام الصديق واستحيا أن يواجهه مدة حياته وقد رجع فشهد القتال مع خالد. وكتب الصديق إلى خالد: أن استشره في الحرب ولا تؤمره - يعني معاملته بنقيض ما كان قصده من الرياسة في الباطن -وهذا من فقه الصديق رضي الله عليه عنه وأرضاه". ا. هـ.
(167) انظر"مجلة السنة"الأعداد: (31، 33، 35، 36، 37، 39، 41، 42) باختصار شديد وتصرف يسير.
(168) انظر نص الحديث في صحيح مسلم: (2664) .
(169) رواه مسلم (917) في الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه.