الصفحة 6 من 63

هنا مقطع للأخ الأسير لخديم و لد السمان فكّ الله أسره:

"إذن ما هو الحل؟! ... تكون الصحافة موجودة حتى تنقل كل تفاصيل الحوار ... إذا كان عندنا الحق العلماء ينبغي أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى، ويعترفوا بالحق الذي عندنا ... و إذا كان الحق عند العلماء نحن نتوب إلى الله سبحانه وتعالى كذلك .. لكن ينبغي أن تكون الصحافة حاضرة حتى لا يقع تلبيس .. وحتى لا يخدع المسلمون و يقال وقع حوار و نحن لم نستجب ... لا نحن جئنا لكي نحضر الحوار ... لماذا؟ .. لأننا نعرف بأننا عندنا الحق .. عندنا الحق في مقارعة الكفار في جميع أرض المسلمين حتى يخرجوا من أرض المسلمين شرقا وغربا .. حتى نحرر بلاد المسلمين .. وعندنا الحق أن نقاتل هذه الطغمة المرتدة التي تحكم بلاد المسلمين حتى نزيحها من على رقاب المسلمين بالقتال وبالسيف".اهـ.

الشيخ أبو أنس حفظه الله:

ولا يفوتني هنا التنبيه إلى أن الطريقة الأخيرة التي سلكها الثلاثي المكلف بمهمة الحوار طريقة خبيثة ماكرة ـ أعني تفريق الإخوة وأن يتناول الحوار مع كل أخ على حدى ـ وإلا فما المانع من أن يكون ذلك بحضرة الإخوة كلهم بل والعامة، بشرط أن لا يتكلم إلا المتناظران، وبهذه المناسبة فإني أتوجه بطرح أسئلة على هذا الثلاثي بما أنهم وصفوا بأنهم علماء الأمة الذين يجب أن يرجع إليهم في كل قضية وأرجو منهم الجواب عليها بكل وضوح، وقبل طرحها أقول:

لقد عكستم أيها المشايخ القضية، وإلا فلماذا لا تحاورون ابن عبد العزيز في أن يحكم الشريعة وينبذ القوانين الوضعية الوضيعة؟

ولماذا لا تحاورونه في أن يكفر بطاغوت هيئة الأمم المتحدة؟

ولماذا لا تحاورونه في أن يبعث جيوشه إلى نصرة المستضعفين في غزة؟ بل وفي نيجيريا فإنها أقرب إليه!؟

ولماذا لا تحاورونه في أن يقطع العلاقات مع الأمريكان والفرنسيين وغيرهم من أعداء الدين؟

ولماذا لا تحاورونه في أن يكوّن سرية خاصة لملاحقة الشاتمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسابين له بمرأى ومسمع من العالم أجمع؟ أم أن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحرك لكم ولا له ساكنا!

ولماذا لا تحاورونه في أن يبين للمسلمين المستند الشرعي الذي سجن به هؤلاء الإخوة الكرام؟

ولماذا لا تحاورونه في أن يتوب إلى ربه من هذه الشريعة الكافرة التي سنها مؤخرا والتي زاد بها كفرا إلى كفره ـ أعني قانون مكافحة الإرهاب ـ؟

وأما الأسئلة:

السؤال الأول: هل يكفر الحاكم إذا عطل الشرع، وشرع من دون الله، ووالى اليهود والنصارى وحارب بهم المسلمين، كما يفعل ابن عبد العزيز تماما ضد تنظيم القاعدة، فإنهم مسلمون باعتراف منكم؟ أرجو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت