الصفحة 9 من 63

ولست أرى الحياة سوى جهاد ... ومن يحيى الحياة هو السعيد

لغدوة واحدة لله خير ... من الدنيا وما ملك العبيد

فتى ماتَ بين الضربِ والطعنِ ميتة ً ... تقومُ مقامَ النصرِ إذْ فاتهَ النصرُ

وما ماتَ حتى ماتَ مضربُ سيفهِ ... مِنَ الضَّرْبِ واعْتَلَّتْ عليهِ القَنا السُّمْرُ

فأثبتَ في مستنقعِ الموتِ رجله ... وقال لها منْ تحت أخمصكِ الحشرُ

غَدَا غَدْوَة ً والحَمْدُ نَسْجُ رِدائِهِ ... فلم ينصرفْ إلا وأكفانُه الأجرُ

تردى ثيابَ الموتِ حمرًا فما أتى ... لها الليلُ إلاَّ وهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خَضْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت