الصفحة 17 من 17

بيان تأسيس"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"- 1420 هـ -

الحمد لله، وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.

قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... } [آل عمران: 103]

على الرغم من تحالف قوى الكفر والضلال لضرب شوكة الجهاد، والرمي به في مهاوي الضياع والفناء.

وعلى الرغم من انتشار أمواج الفتن وتلاطمها عبر أفواه المخذلين والمرجفين من السبئيين المنافقين، الذين راحوا عبثا يرصدون ويخططون، همهم الإيقاع بين المسلمين - ولاسيما المجاهدين - فلبسوا وشككوا على الأمة جهادها تارة، ولفقوا وزوروا لتشتيت وتمزيق صفها أخرى، شعارهم قطع كل سبيل يخلص إلى الخلافة الراشدة.

ولكن هيهات ... هيهات أن يكون لهم هذا حينما تتنزل بشائر الرحمات بإذن رب الأرض والسماوات، في قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين.} [المائدة: 64] ، وقوله: {والله متم نوره ولو كره الكافرون} [الصف: 08] .

فهاهو فجر جديد ينبعث بريق نوره كالنبراس الوضاء في جو سماء ديار الجزائر، يعلن عن وحدة للمجاهدين السلفيين، التي أشرق نهارها تحت أزيز الطائرات ودوي القنابل، فكانت الساعة؛ ساعة العصر، واليوم؛ يوم الجمعة، والشهر؛ شهر الله المحرم، والعام عام؛ الجماعة - إن شاء الله تعالى -

نعم جاء الفرج، والفارج هو الله، من أحزان الفرقة التي دامت ثلاث سنوات بشدة عذابها وقوة مرارتها على أمة دفعت أعز ما في أحشائها ... لا لشيء إلا أنها قالت: {إن الحكم إلا لله} [يوسف: 40] ، فمدها الله بعونه وصدقها بوعده، {إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [يوسف: 90] .

وكان ذلك بعد تكاثف الجهود والمساعي من الإخوة المجاهدين خلال أيام الفرقة التي أصابت الجهاد، وانتهى هذا المبلغ من الجهد بفضل الله ومنه إلى اجتماع كل من"المنطقة الثانية"و"المنطقة الخامسة"بما فيها"سرية الوادي"و"المنطقة السادسة"و"المنطقة التاسعة"-الصحراء -"مؤتة"و"بوكحيل".

وبعد المشاورة خرج الإخوة بما يلي:

1)أن هذا الجمع الذي أعيد بناؤه هو امتداد لما قام عليه الجهاد أولا، إذ أن جل أفراده من الذين كانوا من وراء قيامه، وعليه فإنه هو الممثل الحقيقي في هذه الديار الجزائرية، على اعتبار أنه لم يُغير ولم يُبدل ما كان عليه قيامه، وهو الإلتزام بالمنهج السلفي دينا واعتقادا، علما وعملا منهجا وسلوكا.

2)الإتفاق على تغيير الإسم الأول من"الجماعة الإسلامية المسلحة"، إلى"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، لكون الإسم الأول صار شعارا لدعاة الهجرة والتكفير، وإليه تنسب كثير من الأعمال التي يتبناها هذا المنهج، وبالجملة فإن"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"هو شعار امتدادي للجهاد الذي قام في هذه الديار، دعا إلى تغييره الإنحراف المنهجي والعقائدي الذي وقع في إمارة"الجماعة الإسلامية المسلحة"، والغرض من هذا التغيير هو تمييزه عنه ليس إلا.

3)الإتفاق على تأمير الأخ أبي مصعب عبد المجيد على"الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

4)البراءة إلى الله من المجازر التي قامت على قتل عموم الشعب بإمارة"زوابري".

5)البراءة إلى الله من الهدنة المزعومة التي أقامها"جيش الإنقاذ"، والتي هي في حقيقتها مقاتلة أهل الإسلام وموادعة أهل الأوثان.

أيها الإخوة المجاهدون الأحباب:

أيها الإخوة المرابطون في سبيل الله:

ها قد فتح الله علينا بهذا الإعتصام الذي بدد بنوره ظلمات الفرقة، وأطفأ بنسماته نيران الفتنة، فأرهب المرتدين وأفجع المبتدعة الضالين، كما أَرَق حزنا؛ الغُفل والمتعجلين، لذا فإننا نهيب بكم أيها الإخوة أن تغمروه نصرة وتأييدا، فلا تتوانوا في أن تكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، مفاتيح لخير الإجتماع والإئتلاف، مغاليق لشر الفرقة والإختلاف.

هذا ... والله نسأل الثبات على دينه والنصرة على أعدائه، والتوفيق لما يحب ويرضى.

لا حوار ... لا هدنة ... لا صلح مع المرتدين

{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} [الحج: 40]

تم عقد هذا الجمع عصر يوم الجمعة، السابع من محرم ألف وأربعمائة وعشرين هجرية.

حضر الجمع كل من ممثلي:

المنطقة السادسة - كتائب أبي عمير، كتائب الإعتصام:أبو عمير مصطفى؛ أمير المنطقة.

أبو سعيد.

أبو اليمان محمد الأمين؛ مستشار شرعي.

فاروق أبو محمد

أبو أيمن عصام؛ مسؤول الإعلام.

أسامة ياسين أبو زكريا.

أبو البراء أسد.

أبو الوليد.

المنطقة الثانية المنطقة التاسعة - الصحراوية:

أبو حمزة حسان حطاب؛ أمير المنطقة.

"مؤتة"؛ محمد أبو عبد الرحمان.

أبو الهمام عكاشة؛ مستشار عسكري.

أبو أيوب نجيب.

أبو مصعب عبد المجيد؛"رئيس الهيئة الشرعية."

بوكحيل؛ نوح أبو مسروق

أبو البراء أحمد؛ عضو في الهيئة الشرعية.

فاروق أبو سليمان.

أبو زكريا؛ مسؤول الطب.

أبو مريم معاوية.

المنطقة الخامسة:

أبو إبراهيم مصطفى؛ أمير المنطقة.

أبو عبد الله مسعود؛ مسؤول الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت