الصفحة 10 من 17

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان و بشرى بانضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال

إلى تنظيم قاعدة الجهاد

الحمد لله وصلّ اللهمّ على محمّد وآله وصحبه وسلّم.

الحمد لله القائل في كتابه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} ، والصلاة والسلام على رسول الله القائل: (وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن، الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله) .

وبعد:

فبعد توفيق من الله وحده، وبعد سعي متواصل واتصالات دامت قرابة العام يسرنا أن نزف لأمتنا المسلمة وإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها البشرى العظيمة التي طالما انتظرها المجاهدون ... بشرى تَسُرُّ المسلمين وتغيظ فسطاط الكفر وعملاءه من المرتدّين ... بشرى انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر إلى تنظيم قاعدة الجهاد ومبايعتها إمارة وجنودا للشيخ المجاهد والرجل الصالح أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله.

أيها المسلمون:

في هذا الوقت العصيب الذي تمالأت فيه قوى الطغيان بأسرها على أمّة الإسلام السليبة ... وفي هذه الأيّام الكالحة التي أعلن فيها التحالف الصهيوصليبي وعبيده المرتدون حربهم الشاملة على الإسلام وأهله، فصفّوا صفوفهم ووحدّوا رايتهم وتناسوا خلافاتهم وراحوا يتتبعون قواعد الإسلام وأركانه يريدون هدمها ركنا ركنا، ويتتبعون شعوب الإسلام يريدون اجتثاثها شعبا شعبا، ويتتبعون بلاد المسلمين يريدون تمزيقها بلدا بلدا، وقد رأينا كيف دنّسوا مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام ورأينا كيف مزقوا أوصال أفغانستان والعراق واقتطعوا أطراف السودان ودمروا لبنان ولولا لطف الله تعالى بالجزائر لكان مصيرها هي أيضا التقسيم والتفتيت، فقد كان لظهور الجهاد فيها أكبر رادع لأصحاب هذه الخطة الإستعمارية الخبيثة.

وأمام هذه التحالفات الشيطانية هل يصح في شرع أو عقل أن يبقى المجاهدون متفرقون؟ .. وهل من السياسة الشرعية أو من الحنكة العسكرية أن تبقى الجهود مبعثرة والجماعات مشتتة والمسلمون شراذم كالأيتام في موائد اللئام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت