بيان الإعلان عن قيام"الجماعة الإسلامية المقاتلة"بليبيا
بيان رقم (1)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين , سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد ...
فتعلن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"عن قيامها من أجل أداء واجب الجهاد في سبيل الله تعالى، وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
وقد آن الأوان للـ"جماعة الإسلامية المقاتلة"بليبيا أن تخرج من طور السرية إلى طور العلنية، نظرا للمرحلة الحساسة التي يمر بها العمل الجهادي في ليبيا.
كما تعلن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"عن تبنيها للأحداث الجهادية المباركة التي اندلعت منذ شهر محرم/1416 هـ بمناطق ليبيا - شرقا وغربا -
إن مواجهة طغاة هذا العصر - من أمثال القذافي -؛ غدا من أوجب الواجبات - بعد الإيمان بالله تعالى - وذلك لتحكم شريعة الله عز وجل وينعم المسلمون في ليبيا بالحياة في ظل هذا المنهج الرباني، ويتخلصوا من القهر والظلم والاستبداد الذي تجرعوه طيلة اكثر من ربع قرن من الزمان في ظل هذا العهد المظلم.
وإن إزالة مثل هذا النظام المرتد وتخليص الشعب الليبي المسلم من معاناته؛ لا يمكن أن يتم بدون جراح وآلام وتضحيات بالنفوس والأموال، ولكن الخير كل الخير في العمل بهذا الأمر الرباني، قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون} .
إن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"توجه نداءها إلى الشعب الليبي المسلم:
بتجديد التوبة إلى الله تعالى والاستقامة على منهجه والالتزام بأحكامه، ومفاصلة هذا النظام المرتد الذي مرق من دين الله تعالى واستعبد الناس وأكل حقوقهم، وأراد أن يدمر كل ما لديهم من قيم ومبادئ.
كما تدعو"الجماعة الإسلامية المقاتلة"الشعوب المسلمة، التي اشتعلت على أراضيها معركة بين الحق والباطل وبين عباد الرحمن وأولياء الشيطان:
إلى أن يأخذوا مكانهم في هذه المعركة إلى جانب المجاهدين، لا إلى جانب الطغاة المستبدين.
وسلاما مليئا بكل معاني الأخوة والمحبة والتناصر والولاء؛ إلى كافة الطوائف المجاهدة، التي قامت دفاعا عن دين الإسلام والمستضعفين من المسلمين في أي قطر من أقطار عالمنا الإسلامي، لتعيد للأمة مجدها وعزتها، وتقتص لها ممن أذل كرامتها وباع مقدساتها.
ونعاهد الله تبارك وتعالى على المضي في طريق الجهاد المبارك حتى يسقط الطغيان ويقوم دين الله عز وجل، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} .
"الجماعة الإسلامية المقاتلة":
أ) السياسة العامة؛ جماعة مسلمة تعد العدة لجهاد أعداء الله تعالى، وعلى رأسهم الطواغيت الحاكمين بغير ما أنزل الله، {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} .
ب) الاعتقاد والفهم والمنهج؛ عقيدة أهل السنة والجماعة وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، من اتباع ما دل عليه الدليل - اعتقادا أو عملا - مع التركيز على فهم الواقع لتطبيق حكم الله عليه.
ج) الغاية والهدف؛ مرضاة الله عز وجل، والعمل على إقامة دينه والتمكين له في الأرض.
د) الوسيلة؛ اتباع أمر الله تعالى بالجهاد في سبيله والدعوة إليه، من خلال جماعة ذات أمير وعهد، على السمع والطاعة والجهاد.
هـ) أسلوب العمل:
إعداد الأفراد أعدادا شاملا.
الاستفادة من مبدأ السرية في العمل وفق ما تمليه المصلحة الشرعية.
نشر الوعي وبث روح الجهاد وتحريض المؤمنين على القتال.
الوقوف موقف النصرة والموالاة من كافة الطوائف المجاهدة في أي بقعة من البقاع.
عدم الركون إلى أي جهة طاغوتية، والاعتماد - بعد الله تعالى - على الموارد الذاتية في تمويل المسيرة الجهادية.
والله الموفق.
الخميس، 25/جمادى الأولى/1416 هـ
الموافق، 18/أكتوبر/1995 م