بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الثابتين على العهد بـ"الجماعة الإسلامية المصرية"
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ... الآية} .
بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن الثابتين على العهد من"أعضاء الجماعة الإسلامية المصرية"الثابتين على منهج وخط الجماعة الأصيل، الذي يأبى المداهنة أو الركون، وعلى رأسهم رمز الصمود والثبات جبل الجهاد الشامخ فضيلة الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي حفظه الله؛
أُعلن انضمام الثابتين على العهد من"الجماعة الإسلامية"إلى تنظيم قاعدة الجهاد - رمز جهاد الأمة - امتثالًا لقول الله جل وعلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} .
ولأن وحدة المجاهدين؛ واجبة اليوم على كل الحركات الإسلامية في هذه المعركة المستعرة مع قوى الحقد الصليبية، فإما الوحدة والجهاد، وإما أن تنتظر الأمة"سايكس بيكو"جديدة، تفتت ما تبقى من بلاد المسلمين، لتصبح نقاطًا لا ترى على الخارطة، ولتصبح دولة إسرائيل الكبرى؛ إمبراطورية في عقر دار الإسلام.
ونصرةً للعالم الجليل، الليث المقيد، الصابر خلف أسوار السجون الأمريكية؛ فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن فك الله أسره، الذي لا زالت"الجماعة الإسلامية"- بل وكل المجاهدين - على عهدهم بالسعي لتحريره، وإن نكص عن ذلك من نكص وتراجع عن ذلك من تراجع.
ولأن قطاعًا ضخمًا من"الجماعة الإسلامية"لا صلة له بما قامت به فئة من القيادات، بدلت منهج الجماعة الذي من أجله أُسست، حيث لا ندري حجم الضغوط والمكر الذي كان - ولا يزال - يمارس ضدهم في الخفاء، مما جعلهم يتحدثون وكأنهم منقطعي الصلة بتاريخهم، مما وصل بهم إلى حد استنكارهم قتال الصليبيين واليهود، ثم راحوا يصدرون فتاوى وأبحاث عن واقع لم يعرفوه إلا عن طريق الصحف والإذاعات.
وأُعلن؛ أن فوهات بنادقنا لازالت موجهة ضد أعداء الإسلام من الصليبيين واليهود ومن حالفهم من الحكام الخونة في حربهم العالمية الثالثة، حتى تخرج جميع الجيوش الكافرة من